يعد سير الكاتينة أحد أهم الأجزاء المسؤولة عن تشغيل المحرك بكفاءة، إذ يعمل على تنسيق حركة عمود الكامات مع عمود المرفق، وأي خلل فيه قد يؤدي إلى أضرار جسيمة قد تصل إلى تلف المحرك بالكامل، وهو ما يكلف مالك السيارة آلاف الجنيهات.
ورغم أهمية هذا الجزء، يتجاهل كثير من السائقين العلامات التحذيرية التي تظهر قبل تلفه، ما يزيد من احتمالات حدوث أعطال مفاجئة أثناء القيادة. وفي السطور التالية نستعرض أبرز العلامات التي تشير إلى ضرورة فحص أو استبدال سير الكاتينة.
صوت صفير أو طقطقة من المحرك
إذا بدأت تسمع صوت صفير أو طقطقة غير معتادة من مقدمة المحرك، فقد يكون سير الكاتينة تعرض للتآكل أو فقد جزءًا من كفاءته.
صعوبة تشغيل السيارة
تلف السير يؤثر على توقيت فتح وغلق الصمامات، ما قد يؤدي إلى تأخر تشغيل المحرك أو عدم استجابته بسهولة.
ضعف ملحوظ في أداء المحرك
إذا شعرت بأن السيارة فقدت جزءًا من قوتها أو أصبحت استجابتها بطيئة عند الضغط على دواسة الوقود، فقد يكون السبب خللًا في سير الكاتينة.
اهتزاز المحرك أثناء التشغيل
اختلال توقيت المحرك بسبب السير قد يؤدي إلى اهتزازات واضحة عند الوقوف أو أثناء القيادة.
زيادة استهلاك الوقود
عندما لا يعمل المحرك بالتوقيت الصحيح، يزداد استهلاك البنزين بشكل ملحوظ دون سبب واضح.
إضاءة لمبة فحص المحرك
قد تظهر لمبة Check Engine نتيجة وجود خلل في توقيت عمل المحرك بسبب تآكل السير أو اقتراب تلفه.
تجاوز العمر الافتراضي
حتى لو لم تظهر أي أعراض، يجب تغيير سير الكاتينة وفقًا لتوصيات الشركة المصنعة، والتي غالبًا ما تكون بين 60 و100 ألف كيلومتر حسب نوع السيارة.
المصدر:
رابط المصدر الأصلي
السفير نيوز -elsafeernews كلمة حق في وجه الباطل