عاجل : محمد علي خير: الثانوية العامة مجرد اختبار ولا تستحق التضحية بالحياة

أكد الإعلامي محمد علي خير، أن ماراثون الثانوية العامة بدأ بمأساة، حيث توفيت طالبة في اللجنة بأزمة قلبية نتيجة ضغط عصبي حاد، وذلك في مشهد يعكس حجم الضغوط النفسية التي يتعرض لها الطلاب وأسرهم.

وأضاف خير، خلال برنامجه “المصري أفندي” عبر فضائية “الشمس”، أن المفاجأة الأكثر إيلامًا هي أن أخت هذه الطالبة قد توفيت بنفس الطريقة في العام الماضي، أيضًا في لجنة الامتحان، مما يطرح تساؤلات حول أسباب تكرار هذه المأساة وتأثير البيئة الأسرية والمجتمعية في تفاقم الضغط على الطلاب.

وأشار إلى أن قرابة مليون طالب وطالبة يخوضون امتحانات الثانوية العامة، ما يعني أن مليون أسرة تعيش حالة من التوتر والقلق، وهو ما ينعكس سلبًا على صحة الطلاب النفسية والجسدية، خاصة مع غياب التوعية الكافية بآليات التعامل مع الضغوط.

وتساءل محمد علي خير: “مين اللي ضغط على هذه البنت؟ مين اللي دمر جهازها العصبي؟”، معتبرًا أن المجتمع والأسرة والمدرسة يتحملون جزءًا كبيرًا من المسؤولية عن هذه النتائج المأساوية، مشيرًا إلى أن الحياة ليست مجرد امتحان أو درجة.

وتحدث عن تجربته الشخصية عندما توفي والده قبل امتحانات الثانوية العامة بشهرين ونصف، ورغم ذلك تمكن من التفوق، مؤكدًا أن القدرة على تحمل الصعاب كانت سمة بارزة في الأجيال السابقة، لكن الأجيال الحالية تفتقر إلى هذه الصلابة النفسية.

وشدد خير على أن الضغط النفسي لم يعد مقتصرًا على الامتحانات فقط، بل يمتد إلى الحياة الزوجية والعملية، حيث يلجأ كثير من الشباب إلى الطلاق أو الانهيار عند مواجهة أول أزمة، وهو ما يستدعي تغييرًا جذريًا في طريقة التربية والتعامل مع الضغوط.

وناشد خير، الآباء والأمهات بتخفيف الضغط على أبنائهم، قائلاً: “قولوا لابنكم وابنتكم اعملي اللي عليكِ والباقي بتاع ربنا، المهم تكوني ذاكرتِ وخلاص”، مؤكدًا أن الثانوية العامة ليست نهاية الكون، وأن الفشل فيها ليس نهاية الحياة.


المصدر:

رابط المصدر الأصلي

شاهد أيضاً

عاجل : السفير محمد حجازي يكشف تفاصيل التصعيد بين أمريكا وإيران

أكد السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن التصعيد الأخير بين الولايات المتحدة وإيران …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *