أكد الخبير القانوني وائل أبو شوشة، أن الهواتف الذكية لم تعد مجرد وسيلة للتواصل، بل أصبحت مخزنًا هائلًا للمعلومات الشخصية قد يستغله المجرمون في عمليات الابتزاز وانتهاك الخصوصية.
وأوضح “أبو شوشة”، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة “تن”، أن التطور التكنولوجي منح الأفراد مزايا غير مسبوقة، لكنه في الوقت نفسه فتح الباب أمام أساليب جديدة من الجرائم التي تستهدف البيانات والصور والمحادثات الخاصة، مما يستدعي وعيًا رقميًا متزايدًا لدى المستخدمين.
وأشار إلى أن العديد من ضحايا الابتزاز الإلكتروني يقعون في الفخ نتيجة التعامل مع روابط أو تطبيقات مجهولة المصدر، مما يمنح القراصنة فرصة الوصول إلى محتويات الهواتف وسرقة البيانات الشخصية في ثوانٍ معدودة.
وتابع أن نشر الصور والمقاطع الخاصة أو مشاركة تفاصيل الحياة الشخصية عبر المنصات الرقمية يزيد من فرص الاستغلال، مؤكدًا أن الوعي الرقمي أصبح ضرورة لا غنى عنها لحماية الأفراد وأسرهم من هذه المخاطر المتنامية.
وشدد “أبو شوشة” على أن جرائم الابتزاز الإلكتروني لا تقتصر أضرارها على الجانب المادي فقط، بل تمتد إلى تهديد الاستقرار الأسري والنفسي للضحايا، خاصة في القضايا المرتبطة بنشر الصور الشخصية أو استغلالها للضغط والتهديد.
وأكد الخبير القانوني، أن بعض الجناة يلجأون إلى استخدام تقنيات حديثة، من بينها الذكاء الاصطناعي، لفبركة صور ومقاطع مزيفة بهدف الإساءة إلى الضحايا أو إجبارهم على تنفيذ مطالب معينة، مما يزيد من خطورة هذه الجرائم وتعقيدها.
المصدر:
رابط المصدر الأصلي
السفير نيوز -elsafeernews كلمة حق في وجه الباطل