تفاصيل : كيف تحولت رحلة الانتقام إلى جريمة هزت التجمع الخامس؟

داخل أحد المجمعات السكنية الهادئة في منطقة التجمع الخامس، وقعت واحدة من أبشع جرائم القتل التي شهدتها القاهرة خلال الفترة الأخيرة، بعدما تحولت خلافات شخصية إلى جريمة قتل مع سبق الإصرار، انتهت بتقطيع جثمان رجل أعمال وإخفائه داخل ثلاجة شقته.

واليوم، تستأنف محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بالتجمع الخامس، نظر محاكمة المتهمين محمد. ع وأ. س، اللذين يواجهان اتهامات بالقتل العمد مع سبق الإصرار، في قضية أثارت اهتمام الرأي العام.

التخطيط وحيلة “مندوب التوصيل”

كشفت التحقيقات أن المتهم الرئيسي لم يرتكب الجريمة بشكل عشوائي، وإنما خطط لها مسبقًا، بعدما راودته شكوك بشأن وجود علاقة غير مشروعة بين المجني عليه وشقيقته.

وأعد المتهم أدوات الجريمة، التي تضمنت أسلحة بيضاء، ومنشارًا كهربائيًا، و”صاروخًا”، قبل أن يستعين بالمتهم الثاني ويتوجها إلى شقة رجل الأعمال داخل أحد الكمبوندات السكنية بالتجمع الخامس.

وللدخول إلى الشقة، ادعى المتهمان أنهما مندوبا توصيل طلبات، وما إن فتح المجني عليه الباب حتى انهالا عليه بالطعنات، ما أدى إلى وفاته في الحال.

تقطيع الجثمان وإخفاؤه

وبحسب أوراق القضية، استخدم المتهم الأول المنشار الكهربائي وأدوات التقطيع لفصل الجثمان إلى أربعة أجزاء، ثم وضعها داخل ثلاجة الشقة، في محاولة لإخفاء معالم الجريمة ومنع اكتشافها.

إلا أن التحريات الأمنية نجحت في كشف ملابسات الواقعة، والعثور على أشلاء الجثمان داخل الثلاجة، كما تمكنت من تحديد هوية المتهمين وضبطهما، قبل إحالتهما إلى المحاكمة الجنائية.

مواجهة داخل المحكمة

شهدت جلسات المحاكمة مرافعات مطولة من النيابة العامة، التي أكدت أن الجريمة ارتُكبت بعد تخطيط مسبق، واستعرضت تفاصيل الإعداد لها، والأدوات المستخدمة، وكيفية استدراج المجني عليه إلى فتح باب الشقة.

في المقابل، دفع دفاع المتهم الأول ببطلان إجراءات القبض والتفتيش، وبطلان الاعتراف المنسوب إلى موكله، كما طالب بتعديل القيد والوصف الواردين في أمر الإحالة، والقضاء ببراءته.

وتواصل المحكمة نظر القضية تمهيدًا للفصل فيها، بعد استكمال سماع المرافعات والدفوع القانونية.


المصدر:

رابط المصدر الأصلي

شاهد أيضاً

عاجل : شقيق ضحية دهس الشروق: والدتي لحقت بشقيقتي حزنًا عليها

قال أمير محمد، شقيق ضحية حادث الدهس بمدينة الشروق، إن والدته لحقت بشقيقته بعد إصابتها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *