قال الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن التخلص من الكلاب الضالة المؤذية لا يجوز أن يقوم به الأفراد بأنفسهم، بل يجب أن يتم عبر الجهات المختصة أو المحليات المسؤولة عن التعامل مع هذه الحالات.
وأضاف عثمان، خلال حواره ببرنامج “فتاوى الناس” على قناة “الناس”، أن الشريعة الإسلامية أجازت التخلص من الكلب العقور الذي يشكل خطرًا مباشرًا على حياة الناس، كأن يهاجمهم أو يؤذيهم بشكل واضح.
وأشار إلى أن الكلاب الضالة التي لا تشكل خطرًا مباشرًا لا يجوز قتلها، بل يجب الإبلاغ عنها للجهات المعنية لتتولى التعامل معها بالطرق المناسبة، بما يحقق التوازن بين حماية الإنسان والحفاظ على حقوق الحيوان.
وتابع أن الإسلام وضع ضوابط دقيقة في التعامل مع الحيوان، حيث أكد على الرحمة وعدم التعدي دون سبب مشروع، موضحًا أن هذه الضوابط تهدف إلى تحقيق التوازن بين منع الأذى وصون حقوق المخلوقات.
وشدد الشيخ عويضة عثمان على أن قتل الحيوان دون سبب مشروع يُعد مخالفة شرعية، وأن التعامل مع الكلاب الضالة يجب أن يتم وفق الإجراءات الرسمية التي تضمن سلامة المجتمع وتحافظ على القيم الإنسانية.
وأكد أمين الفتوى أن الشريعة الإسلامية تراعي مصلحة الإنسان والحيوان معًا، مشيرًا إلى أن الرحمة بالحيوان واجبة، وأن التخلص من الكلاب المؤذية يجب أن يتم بطرق مشروعة عبر الجهات المختصة فقط.
المصدر:
رابط المصدر الأصلي
السفير نيوز -elsafeernews كلمة حق في وجه الباطل