لم يتمكن كريستيانو رونالدو من قيادة منتخب البرتغال لتحقيق بداية مثالية في كأس العالم 2026، بعدما اكتفى فريقه بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح منافسات المجموعة الحادية عشرة.
وظهر قائد المنتخب البرتغالي بعيدًا عن مستواه المعروف، في مباراة شهدت معاناة هجومية واضحة للمنتخب الأوروبي، الذي فشل في هز الشباك رغم امتلاكه العديد من الأسماء البارزة في الخط الأمامي.
وحصل رونالدو على تقييم متواضع بلغ 6.2 وفقًا لموقع الإحصائيات “سوفا سكور”، ليعد من أقل تقييماته خلال مشاركاته الدولية في البطولات الكبرى خلال السنوات الأخيرة.
وعجز النجم البرتغالي عن تسجيل أو صناعة الأهداف، كما لم ينجح في توجيه أي تسديدة بين القائمين والعارضة رغم محاولاته الثلاث على مدار اللقاء، لينهي المباراة دون أي تأثير هجومي مباشر.
كما عكست الأرقام حجم معاناة رونالدو أمام دفاعات الكونغو الديمقراطية، بعدما لمس الكرة 25 مرة فقط، وأكمل 19 تمريرة صحيحة من أصل 21 بنسبة دقة بلغت 90%، لكنه لم يصنع أي فرصة محققة لزملائه أو يقدم تمريرات مفتاحية مؤثرة.
ولم ينجح مهاجم البرتغال كذلك في تنفيذ أي مراوغة ناجحة أو الحصول على أخطاء من المنافسين، ليبدو معزولًا عن مجريات اللعب في أغلب فترات المواجهة.
وفي المقابل، خرج منتخب الكونغو الديمقراطية بمكسب معنوي كبير بعدما حصد أول نقطة في تاريخه بكأس العالم، منذ ظهوره الأول في نسخة 1974، ليحقق واحدة من أبرز مفاجآت الجولة الافتتاحية للبطولة.
وبات المنتخب البرتغالي مطالبًا باستعادة توازنه سريعًا في الجولات المقبلة، خاصة مع حاجة رونالدو ورفاقه لتحقيق الانتصارات من أجل تجنب أي تعقيدات مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي.
المصدر:
رابط المصدر الأصلي
السفير نيوز -elsafeernews كلمة حق في وجه الباطل