أخبار محلية

الدكتور مصطفى نور الدين مكتشف النقوش الأثرية بسيناء يشيد بعائلة بركات 

 

كتب د. عبد الرحيم ريحان

الدكتور مصطفى محمد نور الدين كبير الباحثين بآثار جنوب سيناء والمدير العام السابق لآثار المنطقة هو آثارى بمعنى الكلمة عالم حقيقى يعمل في صمت دون بروباجندا خادعة مخلص في عمله وعاشق له وهذه الأسباب كانت كفيلة باستبعاده من أي مناصب قيادية بسيناء رغم استحقاقه لأعلى المناصب إذا أضفنا لكل هذا خلقه الكريم

الدكتور مصطفى محمد نور الدين يشيد بمجهودات الشيخ ربيع بركات وأسرته من كبيرهم لصغيرهم في مساعدته في جولاته العلمية لدراسة نقوش سيناء والتي لم تأخذ حظها من النشر الصحفى رغم اعتمادها على الأسس العلمية والنشر بالدوريات العلمية التي تعودنا عليها في مجال الآثار وهى التوثيق العلمى والتأريخ والرجوع لمن سبقنا في دراسة النقوش الصخرية خاصة أن هناك 3950 نقش بسيناء نشر بموسوعة علمية والأمانة العلمية تتطلب الرجوع لهذه الدراسات فقد سبقنا هؤلاء العلماء في كشفها ودراستها ويجب أن نبدأ من حيث انتهى هؤلاء العلماء

الدكتور مصطفى محمد نور الدين قام بدراسة النقوش والرسوم الصخرية الذى كشف عنها لأول مرة في العام الماضى وقام بعمل عدة دراسات منها دراسة تم نشرها باللغة الانجليزية عن لوحة ترجع لعصر ما قبل الأسرات وهى اكتشاف مهم جدا يلقى الضوء على السيادة المصرية على مناجم النحاس والفيروز بسيناء منذ ما قبل انشاء الدولة المصرية ويؤكد أن المصريين القدماء قد بسطوا سيطرة الدول المصرية على كافة الأراضى فى الصحراء الشرقية وسيناء كما هو الحال فى النوبة المقال المنشور بالتعاون مع عالم الأثار الالمانى لودفيج مورنس • MUSTAFA NOUR EL-DIN, LUDWIG D. MORENZ, Wadi Khamila, the god Min and the Beginning of „Pharaonic” Dominance in Sinai 5000 years ago, BLÄTTER ABRAHAMS 25, 2025, pp. 75- 95.

وعن نفس هذا الموضوع وهو النقوش المصرية القديمة بوادي خميلة هناك دراسة أخري للدكتور مصطفى محمد نور الدين انتهى منها باللغة العربية من خلال مؤتمر مركز الكتابات البردية والنقوش بجامعة عين شمس حيث شارك ببحث جاري نشره بعنوان اكتشافات أثرية جديدة من عصر ما قبل وبداية الأسرات بجنوب سيناء “موقع الشيخ سالم بوادي خميلة”

بحث أخر جاري نشره فى حولية الآثاريين العرب بعنوان دراسة تحليلية لنقوش نبطية مكتشفة حديثًا في وادي خميلة بجنوب سيناء(نقوش موقع البرج)

أيضا دراسة جاري نشرها فى دورية أدوماتو التى تصدر من الرياض عن مركز السديري الثقافى بعنوان دراسة تحليلية لنقوش ورسوم صخرية مكتشفة حديثاً في وادي خميلة بجنوب سيناء (لوحة معركة وادي خميلة)

كل تلك النقوش التى تم دراستها ونشرها أو جاري نشرها بالإضافة إلى دراسات أخرى يعكف على الانتهاء منها توضح أهمية وادي خميلة كطريق وكمحل اقامة دائم عبر العصور حيث يتوفر به الماء والعشب والمعادن

وادي خميلة الذي قام بالكشف عن أهميته يقع شرق مدينة أبو رديس بمحافظة جنوب سيناء بحوالي 35 كم ويمتد بمحور شمال شرق- جنوب غرب بطول حوالي 10كم ما تم اكتشافه بالوادي يمكن تلخيصه فى الآتي:

رسوم صخرية لثقافة محلية بجنوب سيناء خلال الألف الرابع قبل الميلاد تصور صيادين شجعان مع أسود ونمور تصور النقوش الصياديين وهم ينفذون حيل بارعة للصيد مثل ارتداء أقنعة حيوانية أو بناء ما يُعرف ب ال Desert Kite, وهو عبارة عن مصيدة حجرية ضخمة للصيد الجائر.

رسوم صخرية من عصر ما قبل وبداية الأسرات تثبت السيادة المصرية فوق سيناء قبل خمسة آلاف عام تصور مراكب مصرية وملوك مصر وهم يخضعون زعماء الصيادين تحت السيادة المصرية وأفران صهر نحاس وأطلال أكواخ حجرية وأطلال قبور Tumulusوأكثر من ثمانون نقشًا نبطيًا يتم تسجيلهم للمرة الأولي ونقوش إسلامية مبكرة ونقوش عربية غير منشورة ونقوش فرنسية من القرن السادس عشر ونقوش ألمانية من القرن الخامس عشر

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com