أكدت مديرية الشؤون الصحية بمحافظة الشرقية أن سرعة التوجه إلى المستشفى عقب التعرض للدغة ثعبان تمثل الخطوة الأهم للحفاظ على حياة المصاب، مشددة على ضرورة تجنب اللجوء إلى أي وسائل أو ممارسات شعبية قد تؤخر العلاج أو تزيد من المضاعفات.
وأوضح الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، أن التعامل مع حالات لدغات الثعابين يتم وفق بروتوكول علاجي معتمد داخل المستشفيات، حيث يخضع المصاب لتقييم طبي شامل لتحديد درجة تأثير اللدغة.
وأشار إلى أن الثعابين تختلف في درجة السمية، كما أن ليس كل مصاب يحتاج إلى المصل المضاد، وإنما يُحدد ذلك وفق الحالة الإكلينيكية، والأعراض، ونتائج الفحوصات الطبية.
وأضاف وكيل الوزارة أن أعراض لدغات الثعابين قد تبدأ بألم وتورم موضعي، لكنها قد تتطور في بعض الحالات إلى مضاعفات خطيرة، تشمل هبوط الدورة الدموية، واضطرابات ضربات القلب، ونقص الصفائح الدموية، والنزيف، والتشنجات، وانخفاض ضغط الدم، وهي حالات قد تستدعي الحجز داخل العناية المركزة، ونقل الدم ومشتقاته.
وأكد الدكتور أحمد البيلي أن المصل المضاد لسم الثعابين متوفر بجميع المستشفيات العامة والمركزية والنموذجية والنوعية بمحافظة الشرقية، ويتم إعطاؤه فقط للحالات التي تستدعي ذلك بعد إجراء اختبار الحساسية والمتابعة الطبية المستمرة.
وأوضح أن المصل لا يُصرف داخل وحدات طب الأسرة، ولا يُستخدم بشكل وقائي لجميع الحالات، باستثناء حالات الإصابة بلدغة ثعبان المرجان.
من جانبه، أوضح محمود عبدالفتاح، مدير الإعلام والعلاقات العامة بالمديرية، أن جرعات المصل تختلف بحسب شدة الإصابة، حيث تبدأ من 3 أمبولات للحالات البسيطة، وقد تصل إلى 20 أمبولًا في الحالات الحرجة، وذلك تحت إشراف الفريق الطبي المختص.
وناشدت مديرية الشؤون الصحية المواطنين بسرعة نقل أي مصاب بلدغة ثعبان إلى أقرب مستشفى، مع تجنب محاولة شفط السم أو وضع أي مواد غير طبية على موضع اللدغة، وتقليل حركة الطرف المصاب حتى وصوله إلى الرعاية الطبية، مؤكدة استمرار توافر جميع الأمصال والفرق الطبية المدربة للتعامل مع هذه الحالات على مدار الساعة داخل مستشفيات المحافظة.
المصدر:
رابط المصدر الأصلي
السفير نيوز -elsafeernews كلمة حق في وجه الباطل