خيّم الحزن على أهالي قرية كفر الشاورشي التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية، لوفاة الدكتور عمرو حلمي، وزير الصحة الأسبق، ابن قريتهم.
وقال السيد صلاح محمد، معلم بمدرسة الصم والبكم بمحافظة الشرقية وأحد أبناء قرية كفر الشاورشي، في تصريح لـ”مصراوي”، إنه يشعر بالفخر لانتماء الدكتور عمرو حلمي إلى القرية، مؤكدًا أنه كان يعرفه عن قرب، وكان نموذجًا في التواضع والإنسانية وحب الخير.
وأضاف أن الفقيد كان شديد الارتباط بأهالي قريته، ولم ينقطع عنهم رغم المناصب التي تقلدها، وكان يحرص على دعم الأطفال مع بداية كل عام دراسي، حيث كان يوفر لهم الحقائب المدرسية دون تفرقة بين فقير وغني.
وأشار إلى أن الحزن خيم على جميع أهالي القرية، كبارًا وصغارًا، مؤكدًا أن الأطفال أنفسهم تأثروا بخبر وفاته، لما كان يحظى به من محبة كبيرة بينهم.
وأوضح أن الدكتور عمرو حلمي كان يفتح أبوابه أمام المرضى، ويقدم المساعدة والعلاج للجميع دون تمييز بين مسلم ومسيحي أو بين فقير وغني، لافتًا إلى أن أعماله الإنسانية امتدت منذ تخرجه في كلية الطب وحتى توليه منصب وزير الصحة.
وأكد أن أهالي القرية يستعدون للمشاركة في تشييع جثمانه إلى مقابر العائلة، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته، مشيرًا إلى أن الفقيد لم ينسَ أبناء بلدته يومًا، وقدم لهم الدعم والمساندة على مدار سنوات طويلة.
وكانت جنازة الدكتور عمرو حلمي، وزير الصحة الأسبق، شيعت من مسجد مصطفى محمود بالمهندسين في محافظة الجيزة، عقب أداء صلاة الظهر.
وأعلنت أسرة الراحل، أن جثمان الفقيد سيُوارى الثرى في مقابر الأسرة بمحافظة الشرقية، وأن العزاء سيُقام يوم الإثنين المقبل بمسجد الشرطة بمدينة الشيخ زايد.
المصدر:
رابط المصدر الأصلي
السفير نيوز -elsafeernews كلمة حق في وجه الباطل