أكد الخبير التحكيمي، الكابتن ناصر عباس، أن المنتخب المصري وقع ضحية لظلم تحكيمي فادح وصارخ خلال مواجهته أمام الأرجنتين، مشدداً على أن القرارات الخاطئة والمنحازة التي اتخذها حكم الساحة بالتعاون مع غرفته التقنية الفار، غيرت مجرى اللقاء وأثرت بشكل مباشر وقاطع على النتيجة النهائية.
هدف باطل وتغاضٍ عن ركلة جزاء وطرد
وقال عباس، في مداخلة هاتفية مثيرة مع الإعلامي أحمد موسى عبر برنامج “على مسئوليتي” المذاع على فضائية “صدى البلد”، إن هذه المواجهة تعد الأسوأ تحكيميًا على الإطلاق، مفجراً المفاجأة بأن هدف الأرجنتين الثالث الذي سُجل في الدقيقة 92 غير شرعي تماماً لوجود مخالفة واضحة مسبقة على اللاعبين حمدي فتحي ومحمد صلاح.
وتابع قائلا: “حكم اللقاء لم يكن مؤهلاً لإدارة مباراة بهذا الحجم، وحرم محمد صلاح من ركلة جزاء مستحقة بنسبة 100%، كما تغاضى عن طرد لاعب الأرجنتين بعد اعتدائه بالسلوك المشين على إمام عاشور”.
غياب العدالة والمجاملات الدولية
وأضاف الخبير التحكيمي في حديثه، أن منظومة التحكيم باتت تمنح الأرجنتين تسهيلات ومساعدات واضحة في المونديال، معبراً عن أسفه لغياب معايير العدالة والنزاهة والشفافية في هذه الموقعة.
وأوضح أن الحكم نزل إلى المستطيل الأخضر مهزوزاً وضعيف الشخصية بعد أن اعترضت الأرجنتين على تعيينه مسبقاً، وهو ما استغله المنافس لصالحه تماماً، مشيراً إلى أن تقديم احتجاج رسمي لن يجدي نفعاً لأن الرد الجاهز سيكون “أخطاء تقديرية”.
وذكر أن طاقم التحكيم أقصى الفراعنة “بفعل فاعل”، حيث لجأ الحكم في الدقائق العشر الأخيرة إلى ترهيب لاعبي مصر وإشهار البطاقات الصفراء ضدهم بعدما شعر بهروب زمام المباراة من يديه، مستنكراً الأداء الكارثي لتقنية “الفار” التي كان يقع عليها العبء الأكبر في إلغاء الهدف الثالث للأرجنتين على أقل تقدير.
خروج بشرف ومطالبة بتكريم وطني
أشاد عباس بالملحمة الكروية التي سطرها الفراعنة، معتبراً أن المنتخب شرف الكرة المصرية والعربية وخرج مرفوع الرأس وبشرف كبير.
وقال إن مصر هي الأحق بالتأهل لربع النهائي، مثمناً بصمة المدرب حسام حسن الذي نجح في إعادة الجماهير للالتفاف حول الفريق، وموجهاً التحية للحارس مصطفى شوبير على بطولته الاستثنائية، ومطالباً في الوقت ذاته بضرورة تنظيم تكريم شعبي ورسمي مهيب لهؤلاء اللاعبين وجهازهم الفني.
المصدر:
رابط المصدر الأصلي
السفير نيوز -elsafeernews كلمة حق في وجه الباطل