قال حسن الفندي، رئيس شعبة السكر باتحاد الصناعات، إن سوق السكر تشهد حاليًا حالة من الضغوط نتيجة انخفاض الأسعار إلى مستويات تقل عن السعر العادل لدى عدد من المصانع، في ظل تراجع الطلب وزيادة المعروض.
وأوضح الفندي، في تصريحات لـ”مصراوي”، أن سعر طن السكر تراجع إلى نحو 23 ألف جنيه، بعدما كان يدور في وقت سابق حول 26 إلى 27 ألف جنيه، مؤكدًا أن الأسعار الحالية تعرض الشركات إلى الخسارة.
وأوضح فندي، أن السعر العادل لطن السكر نحو 26 ألف جنيه، بينما انخفض سعر الطن إلى 23 ألف جنيه، وهو ما يعني خسائر بنحو 3 الاف جنيه في الطن الواحد.
تراجع الطلب ووفرة المعروض المحلي والمستورد يضغطان على أسعار السكر
وأضاف أن السوق تعاني حالة من الهدوء بسبب ضعف حركة الطلب، مقابل توافر كميات كبيرة من السكر، وهو ما تسبب في استمرار الضغوط على الأسعار.
وأشار إلى أن هناك سكر مستورد، يباع بأسعار أقل من المنتج المحلي، وهو قد يكون أحد العوامل المؤثرة في السوق.
وكانت وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية قد قررت، في مارس الماضي، مد العمل بقرار حظر استيراد السكر المكرر بغرض الاتجار، في خطوة تستهدف تنظيم السوق المحلية وضمان استقرار الأسعار، إلى جانب دعم المنتج المحلي من السكر.
وأكد رئيس شعبة السكر، على أن السكر متوفر بكميات كبيرة في الأسواق ولا توجد أزمات حالية في المعروض منه.
وأوضح أن حجم الاستهلاك المحلي من السكر يبلغ نحو 3 ملايين طن، ويقترب الإنتاج المحلي من تحقيق الاكتفاء الذاتي.
ويوجد في مصر 15 شركة لإنتاج للسكر، منها 8 شركات تنتج السكر من البنجر، و7 شركات تنتجه من القصب، بحسب الفندي.
وتزرع مصر بنجر السكر في شهري أغسطس وسبتمبر وتحصده في شهري مارس وأبريل، فيما يزرع قصب السكر في فصلي الربيع والخريف، وتستغرق زراعته 12 شهرًا قبل الحصاد.
المصدر:
رابط المصدر الأصلي
السفير نيوز -elsafeernews كلمة حق في وجه الباطل