أكد محمود العناني، رئيس الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، أن هناك مجهوداً كبيراً بذلته الدولة ووزارة الزراعة لزيادة حركة الصادرات، مشيراً إلى أن مصر لم تصدر دواجن منذ عام 2006، واليوم تُعرض منتجاتها في السوبر ماركت بالخارج، وعلى سبيل المثال قطر لم تعد تستورد من أي مكان إلا مصر، وهناك 10 شركات تقوم بالتصدير لها.
وأضاف العناني خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج “الصورة” على شاشة “النهار”، أن التصدير يمثل 20% من الفائض، لكن المشكلة الكبرى تكمن في وجود فائض كبير، مما يستدعي فتح أسواق جديدة لاستيعاب هذا الفائض، ونحن نعمل على ذلك بجدية.
وكشف رئيس الاتحاد العام أن السوق العراقي قيد التفاوض ليكون قبلة لصادرات الدواجن المصرية، بالإضافة إلى دول إفريقية عديدة، مشيراً إلى اجتماع مع دولة كوت ديفوار ممثلة مع وزير الزراعة، حيث أن استهلاكها مرتفع وإنتاجها لا يمثل 30% من احتياجاتها المحلية.
ورداً على الهجمات التي تشنها بعض الصفحات على السوشيال ميديا والتي تقلل من جودة المنتج المصري وتتهمه باستخدام الهرمونات والمضادات الحيوية، قال العناني إن هذه الاتهامات لا معنى لها، مؤكداً أن أي دولة لم تشتكِ من بقاء متبقيات، وأن أي مجزر يأخذ عينات ويخرج أي منتج به متبقيات من السوق.
وأشار إلى أن عدد المنشآت التي حصلت على ترخيص من هيئة الأوبئة العالمية للتصدير يقترب من 60 منشأة، ونحن في نقاش مع هيئة الخدمات البيطرية لمضاعفة العدد، حيث تقدمت شركات كثيرة بطلبات للدخول في المنظومة التي تخضع لشروط ومعايير صارمة.
وفيما يتعلق بأسعار الدواجن، أكد العناني أن المشكلة ليست في تراجع الأسعار بحد ذاتها، بل في الهبوط العنيف الذي قد يخرج صغار المنتجين من حلبة الإنتاج، مشيراً إلى أن حركة الأسعار تخضع للعرض والطلب، لكن يجب وجود آليات دقيقة لسحب الفائض من الأسواق لحماية صغار المنتجين.
المصدر:
رابط المصدر الأصلي
السفير نيوز -elsafeernews كلمة حق في وجه الباطل