أكد الكاتب الصحفي أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أن التحديات التي تواجه الإعلام الحكومي في أوروبا تتشابه بدرجة كبيرة مع تلك التي تواجه إعلام الخدمة العامة في مصر، مشيرًا إلى أن أبرز هذه التحديات تتمثل في ضمان التمويل المستدام، ومواجهة هيمنة وسائل التواصل الاجتماعي وصعود المؤثرين، واستعادة الجمهور من فئة الشباب، إضافة إلى التوسع المتسارع في استخدامات الذكاء الاصطناعي.
جاء ذلك خلال كلمته في اجتماع تليفزيونات دول البحر المتوسط، المنعقد ضمن اجتماعات اتحاد الإذاعات الأوروبية (EBU) في العاصمة التشيكية براغ.
تحديات مشتركة بين الإعلام في مصر وأوروبا
أوضح “المسلماني” أن هذه التحديات الأربع الكبرى أصبحت واقعًا مشتركًا بين مؤسسات الإعلام العام في مختلف الدول، سواء في أوروبا أو في المنطقة العربية، مؤكدًا أن التحولات الرقمية فرضت ضغوطًا كبيرة على النماذج التقليدية للإعلام.
وأشار إلى أن التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة مهمة لتطوير الإنتاج الإعلامي، لكنه في الوقت نفسه ربما يخلق فجوة بين الإبداع والجمود إذا لم يتم التعامل معه بشكل احترافي ومتوازن.
تعزيز التعاون داخل اتحاد الإذاعات الأوروبية
أضاف رئيس الهيئة الوطنية للإعلام أن تبادل الخبرات والأفكار داخل اتحاد الإذاعات الأوروبية يسهم في دعم قدرة المؤسسات الإعلامية على مواجهة هذه التحديات، وتطوير أدواتها بما يتناسب مع المتغيرات الحديثة في صناعة الإعلام.
وأكد “المسلماني” أن رؤية ماسبيرو لمواكبة التطورات العالمية تقوم على مبدأ “الرقمنة أولاً”، باعتبارها المدخل الأساسي لتحديث الإعلام الحكومي وتعزيز قدرته على المنافسة.
وأشاد الكاتب الصحفي أحمد المسلماني في ختام كلمته، بالتعاون القائم مع اتحاد الإذاعات الأوروبية (EBU)، مشيرًا إلى أنه شهد تطورًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، بما يعزز فرص تبادل الخبرات والتجارب بين مؤسسات الإعلام العام في مختلف الدول.
اقرأ أيضًا:
المسلماني : قدمت تصوراً شاملاً للتطوير في إطار رؤية عودة ماسبيرو
بالتعاون مع روسيا اليوم..ماسبيرو يستعد لإطلاق برنامج لفتح تواصل الجمهور مع رواد الفضاء
المصدر:
رابط المصدر الأصلي
السفير نيوز -elsafeernews كلمة حق في وجه الباطل