تفاصيل : أسامة كمال: الجيش حسم الموقف في 3 يوليو

قال الإعلامي أسامة كمال إن فضل الله كان عظيمًا على الشعب المصري في ثورة 30 يونيو، مؤكدًا أن ما حدث كان لحظة فارقة في تاريخ الوطن أعادت تصحيح المسار، مشيرًا إلى أن المصريين خرجوا إلى الشوارع والميادين بإرادة جماعية حاسمة لمواجهة نظام الإخوان حتى إسقاط حكم المرشد.

وأضاف “كمال”، خلال برنامج “مساء دي إم سي” عبر قناة “دي إم سي”، أن الإعلاميين والسياسيين كانوا مدرجين على قوائم اغتيالات تابعة لجماعة الإخوان، وهو ما كشف خطورة المرحلة وحجم التهديد الذي كان يواجه الدولة والمجتمع آنذاك، مؤكدًا أن تلك الفترة كانت اختبارًا حقيقيًا لقدرة المصريين على الصمود والوحدة.

وأشار إلى أن حركة تمرد بدأت كاستمارة بسيطة ثم تحولت إلى حالة جماعية اجتاحت البلاد، وعبّرت عن غضب شعبي واسع ورغبة حقيقية في التغيير، موضحًا أن المصريين كانوا ينتظرون خطابًا عاقلًا من الرئيس الراحل محمد مرسي يتضمن ترك الحكم حقنًا للدماء، لكنهم فوجئوا بخطاب “الشرعية” الذي زاد من حدة التوتر في الشارع المصري.

وتابع أن يوم 3 يوليو مثّل لحظة استعادة الأمل، حين خرج الفريق عبد الفتاح السيسي آنذاك وإلى جواره رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، في مشهد وحدة صف وطني رائع، وقال كمال: “الروح رجعت للمصريين لما حسّوا إن الجيش معاهم في موقف حياة أو موت”، مؤكدًا أن تلك اللحظة أعادت الطمأنينة والثقة إلى الشارع المصري.

وشدد أسامة كمال على أن الشعب تأكد في 30 يونيو أن الجيش يقف في كفة مصر وشعبها، ولا يقف أبدًا ضد طموحات المصريين، بل يحميهم ويدافع عن إرادتهم، موضحًا أن القوات المسلحة حسمت موقفها بقوة وحزم رغم التهديدات بدخول حرب طويلة مع الإرهاب، واضعة أمن الوطن فوق أي اعتبار.

وأكد على أن ثورة 30 يونيو لم تكن مجرد حدث سياسي، بل كانت تعبيرًا عن وعي شعبي جمعي أعاد بناء الثقة بين الشعب ومؤسساته، مشيرًا إلى أن ما تحقق بعدها من استقرار وتنمية هو ثمرة تلك اللحظة التاريخية التي غيّرت وجه مصر الحديث.


المصدر:

رابط المصدر الأصلي

شاهد أيضاً

الآن : الإغراءات المادية تدفع كوادر النقل للهجرة.. والوزارة تتدخل

أصدر الفريق مهندس كامل الوزير وزير النقل، تعليمات إدارية جديدة تستهدف حوكمة إجراءات التعيين والتعاقد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *