قضت محكمة جنايات الإسكندرية، اليوم الثلاثاء، بإجماع الآراء وبعد ورود الرأي الشرعي لمفتي الجمهورية بالإعدام شنقاً لعاطلين، لاتهامهما بقتل صديقهما عمدًا والتمثيل بجثته وتصوير الواقعة.
صدر الحكم برئاسة المستشار عبد الرحمن حافظ، وعضوية كل من المستشار طارق الصيرفي، والمستشار شريف جبر، والمستشار عمر سليم، والمستشار عمر أبو كليلة، وكيل النائب العام، وسكرتارية أحمد يوسف حجاج.
كشفت التحقيقات عن سيناريو مأساوي ليلة الحادث؛ إذ كان المجني عليه يقيم خارج منطقة الدخيلة خشية الصدام مع المتهمين، إلا أن القدر قاده لموقع الواقعة حين تعطلت “سيارة أجرة” يعمل عليها زوج شقيقته بشارع مسجد عبد الفتاح الطلخاوي.
وفي صباح يوم الواقعة، وبمجرد علم المتهم الأول بوجوده، باغته بضربات نافذة بسلاح أبيض (سكين) ثم قام بتصويره وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة، قبل أن ينضم إليه المتهم الثاني بكيل طعنات إضافية وسط أعمال بلطجة منعت الأهالي من التدخل، وانتهى المشهد بقطع كف يد المجني عليه الأيمن باستخدام “سيف” والفرار عبر “تروسيكل”.
وفقًا لمحاضر التحقيق، لم تكن الجريمة وليدة اللحظة، بل تتويجًا لسلسلة صراعات بدأت في عام 2018؛ حين تسبب المجني عليه في سجن المتهم الأول 3 سنوات بتهمة مقاومة السلطات.
وعقب خروجه، تجدد الصراع في منطقة مينا البصل حيث أصاب المجني عليه المتهم الأول بطلق ناري في قدمه وسُجن على إثرها 3 سنوات.
وقام المجني عليه لاحقًا بإلقاء “مادة حارقة” على وجه المتهم الثاني وأصابه بعاهة، ليقرر المتهمان تصفية الحساب نهائيًا في اللقاء الأخير.
وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية قد تلقت إخطارًا من قسم شرطة الدخيلة بالواقعة، وانتقلت النيابة العامة لمناظرة الجثمان وتفريغ كاميرات المراقبة التي وثقت الحادث.
وأفاد ضابط البلاغ أن المجني عليه نطق بأسماء قاتليه قبل أن يفقد الوعي تمامًا ويفارق الحياة بمستشفى العجمي العام نتيجة هبوط حاد في الدورة الدموية، لتأمر النيابة بضبطهم وإحالتهم للمحاكمة.
ــــــــــــــــ
الكلمات المفتاحية:
محكمة جنايات، الإسكندرية، جريمة قتل ، النيابة العامة، العجمي، مفتي الجمهورية
المصدر:
رابط المصدر الأصلي
السفير نيوز -elsafeernews كلمة حق في وجه الباطل