أكد متى بشاي، رئيس شعبة المستوردين بالغرفة التجارية، أن الدولار يتكفل بنسبة لا تقل عن 70% من تسعير المنتجات التي يتم استيرادها من الخارج، مشيرًا إلى أن الإجراءات التي ساعدت على هدوء الأوضاع أدت إلى انخفاض سعر الدولار وتجاوزه 49 جنيهًا.
وأضاف بشاي خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “الحكاية” عبر فضائية “إم بي سي مصر”، أن اختلاف أسعار سعر الصرف يربك المستوردين، خاصة وأن البعض يلجأ لوضع تسعير مختلف، مما يؤدي في بعض الأحيان إلى حدوث ركود في الأسواق.
وأشار إلى أن المستوردين الذين دفعوا فواتيرهم بالدولار عند مستويات 53 جنيهًا لا يمكنهم خفض الأسعار فورًا، بينما من استورد عند 49 أو 48 جنيهًا سيبيع وفقًا لتكلفته، ما يخلق منافسة في السوق تؤدي تدريجيًا إلى انخفاض الأسعار.
وتابع أن “دورة رأس المال هي العامل الحاسم في ظهور أثر انخفاض الدولار، والأمر محتاج من شهر إلى شهر ونصف حتى تدخل البضائع الجديدة المستوردة بالسعر المنخفض إلى السوق”، لتبدأ المنافسة في خفض الأسعار تدريجيًا.
وأكد متى بشاي على أن الركود الحالي في الأسواق يجعل المستوردين أكثر حرصًا على خفض الأسعار لتصريف البضائع، مشددًا على أن المنافسة بين التجار تمنع أي اتفاق على تثبيت الأسعار المرتفعة، مما يصب في مصلحة المستهلك.
وشدد على أنه يتوقع أن يشهد السوق انخفاضًا يتراوح بين 10 و15% خلال الفترة المقبلة مع دخول البضائع الجديدة، مؤكدًا أن المستهلك سيشعر بالفرق تدريجيًا وليس بشكل فوري، وأن انخفاض الدولار ينعكس على الأسعار لكن ليس بشكل لحظي.
المصدر:
رابط المصدر الأصلي
السفير نيوز -elsafeernews كلمة حق في وجه الباطل