تقدّم المستشار سامح سيد، أمين تنظيم حزب الحرية المصري بمحافظة الإسماعيلية، بأصدق التهاني وأطيب التمنيات إلى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وإلى جميع الإخوة المسيحيين داخل مصر وخارجها، بمناسبة عيد القيامة المجيد، داعيًا الله أن يعيد هذه المناسبة على مصر بالخير والسلام والاستقرار.
وأكد المستشار سامح سيد أن عيد القيامة يمثل قيمة إنسانية عظيمة تتجاوز الإطار الديني، حيث يجسد أسمى معاني المحبة والتسامح والتآخي بين أبناء الوطن الواحد، ويعكس قوة وتماسك النسيج الوطني المصري.
وأشار إلى أن مصر ستظل نموذجًا فريدًا في التعايش المشترك بين جميع أبنائها، حيث تتجلى أروع صور الوحدة الوطنية في مختلف المناسبات الدينية والاجتماعية، وهو ما يعزز استقرار الدولة ويدعم مسيرتها نحو التقدم والتنمية.
واختتم المستشار سامح سيد تصريحاته بالتأكيد على أن قوة مصر الحقيقية تنبع من وحدة شعبها وتماسكه، متمنيًا دوام الأمن والأمان والسلام لمصر وشعبها، ومزيدًا من الازدهار والرفعة.






